ابها

القحمة

القمحة هو مركز ساحلي يقع  في الجنوب الغربي من الممكلة العربية السعودية و كان يطلق علية اسم جبل الوسم  و اشتهرت المنطقة سابقاً بمينائها و لكن الميناء لم يعد موجوداً في عصرنا الحديث؛ فكان الميناء يستقبل البضائع من اليمن و السودان و إريتريا.

وصف القمحة

هي عبارة عن سهل منبسط  و هي من أوائل الموانئ التي أُنشئت في عهد الملك عبد العزيز حيث يمتد من ساحل البحر الأحمر.

و تعتبر القمحة ذات قيمة اقتصادية مهمة جداً نتيجة لموقعها المتميز فهي تعتبر المنفذ البحري لإقليم عسير ،بالإضافة إلي أنها تتمتع بمناخ جيد جداً في جميع الفصول سواء في الشتاء أو في الصيف و تعتبر أيضاً منتجعاً شتوياً لأهالي منطقة السراة الباردة.

و هذه البلد مر بها جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود؛ الذي كان يقود الحملة العسكرية إلي جنوب الكلكة حيث توقف في جنوب الكلكة و زار هذه الإمارة و التقي بالمواطنين هناك كما أمر الناس ببناء مسجد سمي باسمه يكون علي نفقتة الخاصة؛ و لا يزال هذا المسجد موجوداً حتي الوقت الحالي.

وصف القمحة The plate

موقع القمحة

هي تقع على مطلع ساحل البحر الأحمر حيث تقع في الجنوب الغربي لمدينة أبها علي مسافة 180 كم علي دائرة عرض و تعتبر مقصد للسياح بسبب موقعها المتميز، و تبلغ مساحتها 2520 كم مربع و يحدها من الجنوب الشقيق و الحريضة و من الغرب البحر الأحمر و من الشرق هضاب مرتفعة و تتصل بجبال السروات و من الشمال البرك.

أما مرسي الصيادين هو مرسي للقوارب الخاصة بالصيادين المحليين منها ما هو للنزهة و منها ما هو للصيد حيث يوجد في الجزء الشمالي من منطقة عسير فهو يقع علي الطريق الساحلي المؤدي إلي مكة المكرمة.

و يوجد بها جبلين؛ جبل من الغرب إلي الجنوب الشرقي و هو الخرمي و يقع هذا الجبل على ارتفاع يتعدى المائتين و خمسين متراً أما من الغرب فيقع جبل آخر و هو جبل الوصل و الذي يصل ارتفاعه إلى مائة و خمسين متراً، و يتميز بوقوعه بالقرب من البحر الأحمر فأخذ أهمية كبيرة جداً بسبب موقعة الممتاز.

 

موقع القمحة The plate

سكان القمحة

سكانها يتكونون من قسمين كبيرين و هما قبيلة ساحل بادية و قبيلة ساحل القمحة، و يبلغ عدد سكانها حوالي سبعٌ و ثلاثون ألف نسمة.
تضم قبيلة الباب شيخ رسمي للقبيلة و أربعة نواب رسميين أما قبيلة الساحل فتضم شيخ رسمي و نائبان رسميان، حيث يمثل سكانها أصل قبيلة القمحة المنتشرة و هي مركز قنا و مركز بحر أبو سكينة و محايل.

سكان القمحة The plate

الأهمية الاقتصادية للقمحة

تعتبر القمحة من أهم المعالم السياحية نظراً لموقعها المتميز حيث تحيط بها أهم معالم المدينة مثل جبل الوسم الذي يحيط به عدد كبير من الجزر البحرية و مما يجعلك تتمتع بهواء البحر؛ و هي من أهم و أفضل المواقع التي تقوم باستقطاب عدد كبير جداً من القوارب النجارية.
و تصل إليه السفن التجارية  الكثيرة المحملة بالعديد من البضائع و المواد الغذائية و البترولية عن طريق السفن التجارية.
و يأتي إليها الصيادون لييقوموا بعملهم في تلك الجزر بحثاً عن الأسماك فيقضون وقت كبير في الصيد و هم مستمتعون بذلك بسبب الهواء النقي و الطبيعة الخلابة؛ حيث تبعد عن خط الملاحة الدولي بمقدار حوالي 80 ميلاً بحرياً، و يعتبر هو الميناء الأول في المنطقة الجنوبية.
الأهمية الإقتصادية لمناء القمحة The plate

أهمية القمحة دينياً

تعتبر من أهم الممرات للحجاج القادمين من دول جنوبآسيا سواء من البر أو البحر و اليمن؛ حيث كانت مقراً للجمارك و الشئون البحرية و المراكز الأمنية و إدارة الميناء، و يوجد بها أيضاً مجموعة كبيرة من المباني الأثرية و لا تزال قيمتها الإقتصادية كبيرة جداً حتي الان.
أهمية القمحة دينياً The plate
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × two =

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: