الأحساء

آثار الواحة

آثار الواحة

آثار الواحة

آثار الواحة هي القصور التاريخية الأثرية في واحة الأحساء و هي المحور السياحي الأساسي الذي يشد الزائرين لها من المواطنين و دول الخليج؛ و قد وساهم موقع الواحة الاستراتيجي المجاور لـضفاف الخليج العربي على زيادة الحركة السياحية فيها، و هذه القصور هي امتداد لحضارات إنسانية كبيرة و مؤثرة، ولجميع حكومات الدول القديمة التي حكمت المنطقة قبل قرون.

و تحتوي آثار الواحة على قرابة 11 قصراً أثريا ما عدا القلاع و المدن الأثرية؛ من أشهر هذه القصور؛ قصر إبراهيم و قصر خزام داخل مدينة الهفوف، و صاهود محيرس في مدينة المبرز، و الوزية داخل بلدة الوزية، و أجود بن زامل في بلدة المنيزلة، و قريدان في هجرة الغويبة، و الوجاج في بلدة الفضول، و بريمان في شاطئ العقير، و خوينج في مدينة العمران.

كما أن القصور و القلاع التاريخية و الأثرية هي آثار مرتبطة بالإنسان، و لا يوجد أدنى شك في أنها مكون مهم في البعد الحضاري للمنطقة؛ و تظهر على العمق التاريخي المتزايد و في هذا السياق فإن سياحة التاريخ و التراث هي من أهم الأنماط و الأنظمة السياحية، و تنتشر هذه القصور التاريخية و القلاع المزخرفة في جميع أنحاء واحة الأحساء.

آثار الواحة al ahsa oasis
آثار الواحة al ahsa oasis

القصور و الآثار في الواحة

في الواحه كثير من التراث و الآثار التي تتحدث بوضوح عما تضمه هذه القصور من عمارة تشكل فناً فريداً من نوعه؛ ففي “قصر إبراهيم” الذي شيده الحاكم العثماني علي البريكي عام 963هـ، و الذي تبلغ مساحته حوالي ثمانية عشر ألف متراً مربعاُ ستجد أن القصر يجمع  بين العديد من الأشياء مثل الطراز الإسلامي للأقواس شبه المستديرة؛ و القباب الإسلامية التي يسمح باستخدامها في العديد من البلدان الإسلامية و خاصةً تركيا، و الطراز العسكري المتمثل في الأبراج الضخمة الكبيرة التي توجد بجانب القصر، بالإضافة إلى أن الجنود اتخذوا منه مسكناً لهم في شرق القصر و اسطبلات للخيول.

و قد وجدت العديد من الدراسات التي أكدت على أن القصر كان المقر الرئيسي لصد الهجمات عن الدولة العثمانية و المركز الرئيسي للإدارة و الحكم في شبكة الدفاع، و ذلك خلال أيام الاحتلال العثماني للأحساء، و أنهم كانوا يقيمون فيه الأماكن العسكرية بشكل دائم و مستمر، و بعد ذلك تم الاستيلاء عليه من قبل الملك عبدالعزيز، يوم استرجاع الأحساء ليلة الخامس من شهر جمادى الأولى 1331هـ.

أما قصر صاهود هو الذي يقع في مدينة المبرز، و قد كان تشييد هذا القصر في خلال الفترة الأولى من حكم بني خالد في أواخر القرن الـحادي عشر الهجري، و كان القصر في هذا الوقت عاصمة لإقليم الأحساء، و هو يوجد على قمة عالية و مرتفعة من ضواحي و جوانب المبرز، و يتميز بأسواره و أبراجه الضخمة.

و في آثار الواحة و المناطق المحيطة بها تتوافر العديد من الأسواق و المناطق الممتعة و لذلك تأتي وفود من السياح إلى المنطقة للاطلاع على جانب مهم من تاريخ الأحساء و قضاء أوقات ممتعة.

و ستقوم القصور قريباً بفتح أبوابها أمام جميع الزوار تباعاً لكي يتمكن السياح من مشاهدة جميع القصور التاريخية و الحصون الإسلامية؛ كما توجد خطة لترميم «قصر محيرس» و توظيفه سياحياً و ترميم العديد من القصور الأخرى في الواحة للحفاظ على التراث العريق و التاريخ الحافل الذي يكمن في كلاً منها.

آثار الواحة al ahsa oasis
آثار الواحة al ahsa oasis
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 5 =

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: