الباحة

قرية عشم

قرية عشم

قرية عشم

قرية عشم هي عبارة عن قريه قديمه جداً من قديم الأزل مما يجعلها قريه أثريه و لكنها مازالت لم تُكتشف بعد بسبب أنها بعيده جداً و مختبئه بين الجبال فـ “قريه عشم” تقع في وادي يسمي وادي القرماء؛ و هو يقع في جنوب مكه المكرمه.

و قريه عشم تقع في مكان مميز بين الجبال؛ و تلك الجبال تتكون من أحجار قام سكان تلك القريه بالكتابه و النقش علي سطحها، و قد ذكر بعض المؤرخين عن تلك القريه بأنها تمتلك الكثير من الحكايات القديمه التي تتوارثها الأجيال جيلًا بعد جيل؛ لذلك فهي تعتبر كنز أثري و حضاره عظيمه لم يتم إكتشافها بعد أو أنها قد تكون بعيده عن أذهان المسئولين و الكثير من السياح.

قرية عشم The village of Ashm
قرية عشم The village of Ashm

سبب التسمية

و من الجدير بالذكر أن قريه عشم قد تم بنائها داخل منطقه في مكه المكرمه تسمي بالقرماء و هي تقع جنوب مكه المكرمه، و مدينه قرماء هي عبارة عن مدينه قديمه جدًا حيث أن لها إسم آخر يعرفه سكان المنطقه و هو مقر الماء، و لكن قام سكان المنطقه باطلاق إسم قرماء عليها.

و تحتوي تلك المنطقة على مجموعة من القبور و الأحجار و الصخور وا لآثار التاريخيه و التي تعد من الأشياء المهمه للقريه لأ نها تروي عن حكايات وقصص القريه الأوليه منذ قديم الأزل.

الأثار المنهوبه من القرية

و قد قام المسئولون بالقرية بالإشراف علي قريه عشم كما أنهم واجههوا صعوبات كثيره لإرجاع ما تم سرقته من آثار تاريخيه من القريه، و من الجدير بالذكر أن قريه عشم قد تم ذكرها في كتب المؤرخين؛ و منهم المؤرخ و الباحث السعودي حسن الفقيه الذي ذكرها لأول مره في كتابه مخلاف عشم و الذي يسمي أيضاً بمملكه العشم؛ و قد ذكر في كتابه عن تلك المسروقات الأثريه التي تم سرقتها من قريه عشم كما أنه ذكر بأنه حاول البحث عن الآثار المنهوبه من القريه.

و قد تمكن من استرجاع بعض تلك المسروقات و منها 36 من المنقوشات المفقوده؛ حيث قام بدفع مبلغ 1500 ريال فقط و ذلك لإسترجاع تلك المنقوشات من أحد سارقيها.

و قد ذكر بعض أهالي قريه عشم بأن سكانها كانوا يعملون بمهنه التعدين كما أن هناك بعض الكتب التاريخيه المختلفه التي تأكد من أن قريه عشم كانت منذ القدم لها دور أساسي في التجاره و الصناعه، كما وُجدت في القريه بعض النقود القديمة و الأثرية و التي تدل على أن أهالي القرية في الماضي كانوا يعملون بالتبادل التجاري مع بلاد الشام و بلاد اليمن.

كما قام المؤرخ الكبير حسن الفقيه بالبحث المستمر عن قريه عشم و قد أكد أنها تعرضت إلى مجاعه كبيره منذ القدم مما أدي الي إختفاء جزء كبير من حضارتها حيث أنها كانت تعمل علي تعدين الذهب عند حدود منطقه الحجاز و يرجع تاريخ المجاعة التي حدثت إلى أحد الأعوام بعد القرن السادس الهجري.

و قد ذكر المسؤلون الذين يقومون بالاشراف علي قريه عشم بأن سكان القريه يختلفون في أعراقهم و مذاهبهم، و قد تبين من بحثهم أن قريه عشم ترجع لأصول ما قبل الإسلام أو العصور الوسطي.

كما أضاف المسئولون بالقرية بأنها قد تم تقسيمها إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول يتكون من القريه الرئيسيه و المقبره الشرقيه، و القسم الثاني يتكون من المنطقه التي يطلق عليها المنطقه الصناعيه لإحتوائها علي الكثير من الآثار و كثير من الخامات التي تستخدم في بناء البيوت و صناعه الفخار و الزجاج.

أما القسم الأخير فهو يحتوي علي مقبره الأمراء و يطلق عليها هذا الإسم لأن بها مقبره منقوش عليها صوره أميره؛ و من الجدير بالذكر أن تلك المقبره هي الوحيده التي لم تزول بسبب مياه الأمطار و السيول.

قرية عشمThe village of Ashm
قرية عشمThe village of Ashm
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 4 =

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: