الدرعية

آثار الدرعية

آثار الدرعية ، تمتاز الدرعية بمجموعة من اللوحات الفنية الرائعة التى تزيد من أهميتها التاريخية والثقافية، وتتمثل هذه اللوحات فى سور طريف،والذى يضفى لها مكانة أثرية كبيرة تشجع السياح على زيارتها و قضاء أمتع الأوقات بها .

آثار الدرعية

محتويات الدرعية

آثار الدرعية antiquities-of-diriyah

كما تحتوى الدرعية على مجموعة من القصور الفخمة العريقة وعلى رأسها، قصر “البجيرى” والذى يمتاز بالساحات الواسعة والمحلات والمطاعم الفاخرة.

آثار الدرعية antiquities-of-diriyah

وتتنوع آثار الدرعية ما بين الأبراج والقصور فائقة الجمال، وأهمها، قصر سلوى، والذى استقبل العديد من الأمراء والأئمة وكان مقرا للحكم، بالإضافة إلى قصر الأمير سعد بن مسعود ، ومجموعة من الأبراج المصممة وفقا للطابع المعمارى الأثرى وأهمها: برج سمحة، أبراج المغيصيبي، برج شديد اللوح، سور قليقل، حصن الرفيعة، أبراج القميرية، برج الحسانية، مسجد الظهيرة، برج الفتيقة و برج فيصل، وبذلك تكون الدرعية بآثارها المختلفة خير دليل على أهمية وعراقة وقوة الدولة السعودية .

آثار الدرعية..لوحات فنية رائعة تؤكد قوة الدولة السعودية

1- سور طريف:

تحظى مدينة الدرعية بوجود سور رائع التصميم، جميل المظهر ورائع الموقع وهو ما يسى بـ”سور طريف”، وتكمن مكانته الأثرية الكبيرة فى إحتواءه على الكثير من الأبراج ومنها: أبراج المغيصيبي، وأبراج القميرية، بالإضافة إلى برج فيصل وبرج شديد اللوح ومسجد الظهيرة،كما يشتمل السور على مجموعة من أفخم القصور أبرزها:قصر الأمير سعد بن سعود وغيره من القصور الأثرية الشاهدة على عصر الدولة السعودية الأولى، وإحاطة السور بحى طريف بالكامل يزيد مكانته الأثرية .

2- قصر سلوى:

وتكمن أهمية هذا القصر الأثرية والتاريخية فى كونه مقرا للحكم وتدار منه شئون الدولة المختلفة لفترات طويلة ، وفخامة القصر وجمال تصميمه أضفى قوة كبيرة للدولة ومن يحكمها، كما شهد القصر توافد عدد كبير من الأمراء والأئمة، مما زاد من مكانته السياسية بالدولة السعودية، ويذكر أن الإمام محمد ابن سعود هو من وضع حجر الأساس لهذا القصر فى القرن الثانى عشر، وطرأت عليه الكثير من التغييرات وأعمال التطوير ليتماشى مع إحتياجات من يتخذونه مقرا للحكم .

3- قصر “البجيري” :

يمتاز قصر “البجيرى” بكونه تحفة معمارية تربط الماضى بالحاضر، وواجهة رائعة للمستقبل،ولعل سر جماله وفخامته، يكمن فى إحتواءه على الساحات الواسعة والمطاعم والمحلات الفاخرة التى تهتم بنشر المشغولات التراثية، التى تعبر عن عراقة الدولة السعودية، ويتم التعامل معه الآن على أنه مزار سياحى هام بمدينة الدرعية والتى شهدت الكثير من أعمال التطوير لتخرج لنا هذا القصر الجميل، والذى يضم مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب، وتواجده بالضفة الشرقية من وادي حنيفة يكسبه مكانة إضافية بين آثار الدرعية .

4- مسجد الأمام محمد بن عبد الوهاب:

من الصعب جدا لزوار مدينة الدرعية أن يتجاهلو أو يغفلو عن زيارة مسجد الامام محمد بن عبد الوهاب، والذى يتمتع بمظهر جمالى رائع حيث تتواجد النافورة والحدائق الكبيرة والساحات الجميلة المليئة بالإضاءة الملفتة للأنظار، ونجد الزوار يحرصون على إلتقاط الصور بجنبات هذه التحفة المعمارية التى صممت على طراز المبانى الأثرية القديمة لتحظى برضا وإعجاب الزوار، ويذكر أن الفضل فى إعادة تطوير المسجد يعود لمسئولى مدينة الرياض، والذين حرصوا على منحه طابع العمارة الأثرية التقليدية ، وتطوير الساحات والمبانى الأثرية التى شهدت على تدريس العلوم الدينية منذ تأسيسه عامى 1157 و 1233هـ خلال فترة الدولة السعودية الأولى،والتى شهدت توافد طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم.
وبذلك تكون مدينة الدرعية بآثارها المختلفة خير مزار للسياح من مختلف بلاد العالم، حيث تتوفر كافة الخدمات وسبل الراحة والمرافق التى تحقق الرفاهية والمتعة للسياح .

ويتوقع أن تتضاعف أعدادهم خلال الفترة القادمة بعد التطورات والتغييرات التى طرأت على مدينة الدرعية التاريخية، وذلك لتكليل جهود المسئولين بالرياض والذين حرصوا على إخراج لوحة فنية رائعة تحتفظ بالطابع المعمارى الأثرى القديم وتكون شاهدة على قوة الدولة السعودية فى الداخل والخارج .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − nine =

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: