مكة المكرمة

عين زبيدة

عين زبيدة

عين زبيدة

عين زبيدة هي عين تتكون من المياة الجميلة الصافية التي تجري من مناطق عديدة و تلك العين تنسب إلي السيدة زبيدة و هي أمة العزيز بنت جعفر بن المنصور حيث أن زبيدة هي من قامت بتشييد تلك العين .

عين زبيدة Ayn Zubaidah
عين زبيدة Ayn Zubaidah

أسطورة عين زبيدة:

عين زبيدة من العيون التي كانت تشتهر بوقوعها في مدينة العراق حتي تصل إلي مدينة مكة المكرمة و لكنها غير صحيحة لأنها كانت تمتد من مدينة نعمان التي تقع في مكة المكرمة إلي أن تصل إلي مدينة الطائف، و من الجدير بالذكر أن سبب تشييد تلك العين أنه عندما ذهبت السيدة زبيدة لتقوم بفريضة الحج و ذلك منذ عام مئة و ستة و ثمانون هجريًا قد رأت أن الكثير من الناس يموتون بسبب عنائهم الشديد عند ذهابهم إلي مدينة مكة المكرمة حيث لا يوجد في تلك المنطقة أي مياه لشربها؛ ولكن الناس يضطرون لجلب المياه الكثيرة معهم ولكنها تتعبهم في حملها لذلك فقد تمثلت تلك الفكرة في عقل السيدة زبيدة وقامت بتشييد تلك العين.

و عندما يقوم الناس بالذهاب إلي مدينة الطائف سوف يرون أجزاء معينة من عين زبيدة، ولكي تتمكن زبيدة من بناء تلك العين قامت بشراء الأراضي الموجودة بجانب بعضها في المنطقة وأزالت جميع الأشجار الموجودة بها وقامت بحفر تلك الأراضي لكي تقوم المياه بالجري بها في وسط الجبال كما أنها قامت بتحديد الأماكن المعينة التي تتجمع فيها المياه الزائدة من السيول، وتلك الأماكن قامت فيها ببناء عيون آخري؛ وتلك العيون تزيد من مياه العين الرئيسية وهي عين زبيدة، كما أن تلك العيون قد قامت زبيدة بتسميتها بأسماء معينة ومنها مشاش وميمون والزعفران والبرود والطارقي وتقبة والجرنيات و عندما تسقط الأمطار عليها تمتلئ بالمياه وتضخ جزء منها إلي عين زبيدة .

ولم تكن تلك العين تصل وادي نعمان بمكة المكرمة فقط بل قامت السيدة زبيدة بحفر فرع آخر يصل مياه العين من وادي نعمان إلي أن يصل إلي جبل عرفة، وتلك المياه تمتد من كل جوانب جبل عرفة ويكون نهايتها عند المكان الذي كان يقف عليه الرسول محمد صلي الله عليه وسلم في جبل عرفة.

كما أنها قامت ببناء فروع كثيرة للعين لكي يستطيع أن يرتوي منها زوار جبل عرفة، كما أنها قامت بعمل منفذ تسقط منه المياه وهو مصنوع من مادة حجرية، وتلك المنافذ تسهل من عملية الشرب والإرتواء لكل الزائرين كما أنها لم تنسي بأن تبني مكان يتجمع به المياه الزائدة التي إستعملها الزوار ثم تقوم بجر تلك المياه إلي الأماكن التي بها المسطحات الخضراء التي تقع بحيازة جبل عرفة، وهناك بعض العيون التي كان يراها الناس بوضوح و عيون أخري تم بنائها أسفل الأرض .

وقد توسعت السيدة زبيدة في بنائها لعين زبيدة فقد قامت بتوصيل العين إلي منطقة تسمي المظلمة ثم تم توصيلها إلي المزدلفة، ومن بعدها إلي جبل يسمي جبل مني وكل تلك الفروع تمتد لتصل إلي مكان كبير جدًا تم حفره ليحجز المياه وأيضًا سمي ببئر زبيدة، وهذا البئر يصل لعدة مدن منها العزيزية والششة والمعابدة إلي أن تصل العين إلي المقر الأخير لها وهي مكة المكرمة .

وتلك العين قد إتخذت الأموال الكثيرة الهائلة لتشييدها لكي يستفيد منها زوار مكة المكرمة، ومن الجدير بالذكر أن السيدة زبيدة قد قالت للمسئول الذي يتولي شئون أموالها بأن يقوم ببناء تلك العين وقد قال لها بأن تلك العين سوف تدفع بها جميع أموالها ولكنها تحدثت إليه قائلة قم ببناء تلك العين حتي إذا كان ذلك سيتكلف جميع الأموال الخاصة بها، وتلك العين قد وصل حجمها إلي ستة عشر كيلو متر، و قد وصلت الأموال التي أنفقت عليها إلي خمسة كيلو جرام وتسعمائة وخمسون كيلو من الذهب .

وعند بناء تلك العين قام المسؤلين والمشرفين علي بناء تلك العين بتأييد جميع النقود التي قامو بصرفها علي تلك العين ثم ذهبو إلي السيدة زبيدة ليخبروها إلا أنها قامت بأخذ ذلك الورق وأسقطته في مياة النهر وقالت لهم إذا تبقي مع أحد بعض من

الأموال المخصصة لبناء ذلك العين فليأخذها لنفسه فهي لم تحاسب أحدًا من العمال وقالت أن ذلك الحساب نتركه ليوم القيامة.

عين زبيدة Ayn Zubaidah
عين زبيدة Ayn Zubaidah
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − three =

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: