المدينة المنورة

موقع غزوة بدر

موقع غزوة بدر

سُميت غزوة بدر بهذا الاسم لأن المعركة وقعت تحديداً في منطقة بدر بالمدينة المنورة، وبدر بئرٌ المشهور يقع بين مكة و المدينة المنورة.كما أن غزوة بدر يطلق عليها عدة أسماء (غزوة بدر الكبرى ,بدر القتال ,يوم الفرقان ) و تعد غزوة بدر أول معركة حدثت في تاريخ المسلمين و لهذا لها مكانة عالية و متميزة في تاريخ الإسلام, وقعت غزوة بدر في اليوم  السابع  عشر من شهر رمضان للعام الثاني من الهجرة, و كانت غزوة بدر بين المسلمين بقيادة رسول الله محمد عليه الصلاة و السلام و بين قبيلة قريش و قبائل عربية أخرى بقيادة عمرو بن هشام القرشي.

موقع غزوة بدر Site of the Battle of Badr
موقع غزوة بدر Site of the Battle of Badr

موقع غزوة بدر

تقع منطقة بدر بشمال مكة المكرمة و جنوب غرب المدينة المنورة، أما المسافة بين منطقة بدر و الساحل الشرق على البحر الأحمر فتصل إلى حوالي ثلاثين كيلومتراً, أما المسافة التي قطعها جيش قريش في المعركة من مكة فتصل إلى حوالي ربعمائة و اثنين كيلومتر، و لكن المسافة التي سلكها رسول الله الكريم بين المدينة قافلة قريش فقد وصلت إلى مائتين و سبعةٌ و خمسون كيلومتراً.

أسباب غزوة بدر :

  • كان أهل قريش يعاملون المسلمين معاملة سيئة في منتهى الوحشية و القسوة و لم يكتفوا بذلك فقط بل قاموا أيضاً بسرقة و نهب أموال و ممتلكات المسلمين.
  • عندما خرج الرسول عليه الصلاة و السلام في شهر جمادى الأول و جمادى الآخرة للسنة الثانية من الهجرة بدأت المعركة بسبب اعتراض عير قريش التي كانت ذاهبة من مكة إلى بلاد الشام و كان برفقته عدد من المهاجرين حوالى مائة أو مائتين، و كانت العير يقودها أبو سفيان و يحرصها حوالى ثلاثين و أربعين رجلاً و لكن عند وصول المسلمين إلى منطقة “ذي العشيرة” وجدوا أنّ العير قد فاتهم بأيام.
  •  لما اقترب موعد عودة العير من الشام من ناحية مكة المكرمة أرسل الرسول عليه الصلاة و السلام محمد طلحة بن عبيد الله و معه عبدالله سعيد بن زيد باتجاه الشمال لمعرفة أخبار العير؛ و عندما اكتشفوا الأمر عادوا مسرعين و أخبروا الرسول عليه الصلاة و السلام بعودتها؛ حيث كانت العير عبارة عن قافلة تجارية محملة بالأموال لقريش و كانت هذه القافلة تحتوي على جزءٍ كبيرٍ من أموال المهاجرين و المسلمين و التي استولت عليها قريش.
  • بعد ذلك طلب الرسول من أصحابه الخروج إليها و قال: “هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعلّ الله ينفلكموها” و لكن الرسول لم يعزم على الخروج لأنّه لم يتوقّع القتال بهذا الخروج، و لكن تمكن أبو سفيان من الفرار بقافلة قريش ,حيث كان جيش المسلمين ثلاثة أضعاف عدد جيش قريش, فجيش قريش كان 1000 رجلاً و المسلمين كانوا 300 رجلا ً.

طريق سير غزوة بدر

  • عندما علم أبو سفيان بخروج المسلمين قام بتغيير خط سير القافلة و بعث رسولاً إلى قريش ليخبرهم بأنه نجا بالقافلة من المسلمين.
  • وجد الرسول عليه الصّلاة و السّلام أن أصحابه على استعداد تام للمعركة و أنهم اختاروا القتال فقام بتنظيم صفوف المسلمين.
  • التقى الجيشان و بدأت معركة بدر في اليوم السابع عشر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة.
  • بدأ القتال بين الفريقين و تمكن المسلمين من قتل قيادات قريش فارتفعت معنوياتهم في المعركة.
  • كان من أبرز المقاتلين المسلمين علي بن أبي طالب، و عبيدة بن الحارث، و حمزة بن عبد المطلب.

نتائج غزوة بدر

  1. انتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش و كان عدد قتلى قريش سبعين رجلاً و أسر منهم سبعين رجلاً أما من ناحية المسلمون فكان عدد القتلى ( 14) رجلاً.
  2. كان من أهم نتائج معركة بدر أن قويت شوكة المسلمين و انتعش حال المسلمين المادي و الاقتصادي و ذلك بسبب مصدر الدخل من الغنائم.
  3.  كان لغزوة بدر تأثيرات إيجابية فرفعت من معنويات المسلمين و زادت من إيمانهم.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: