المدينة المنورة

مسجد القبلتين

مسجد القبلتين

مسجد القبلتين يشتهر بلونه الأبيض الناصع و يقع من الناحية الغربية من المدينة المنورة في منطقة بنى سلمة على هضبة حرة الوبرة على طريق خالد بن الوليد، و يبعد عن المسجد النبوي خمسة كيلومترات قرب وادي العقيق.

تبلغ مساحة مسجد القبلتين ربعمائة و خمسة و عشرون متراً مربعاً قديماً، و هو يتكون من طابقين و له مأذنتين و عد 2 قباب؛ يبلغ طول كل واحدة منهما حوالي 18,8 متر تقريباً، و قد تم تجديده أكثر من مرة؛ و تم بناؤه في البداية من جذوع النخل و الطوب اللبن و أول من بناه هم “بنو سواد بن غنم بن كعبوكان” في عهد سيدنا محمد “صلّ الله عليه و سلّم”.

مسجد القبلتين masjid al qiblatayn
مسجد القبلتين masjid al qiblatayn

جدده الخليفة “عمر بن عبدالعزيز “في ولايته و قام بالاعتناء به؛ و في عام 893 هـ  قام بتجديد سقفه و تعميره “الشجاعي شاهين الجماليّ” كبير خدم المسجد النبوي في ذلك الوقت.

قام بعدها السلطان العثماني “سليمان القانوني ” بتجديده في عام 950 للهجرة و قامت المملكة العربية السعودية بتجديد المسجد و توسعته ليتسع لعدد أكبر من المصلين و الزوار فقامت بإنشاء صالة للوضوء و قاموا بصبغ حجارة المسجد إلى اللون الأبيض و بناء قاعة كبيرة جديدة للصلاة و قاموا أيضاً بعمل تحديثات للإضاءة و التكييف و أصبح المسجد من الطراز المعماري الإسلامي و له طابع أثرى و كان ذلك في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك “فهد بن عبدالعزيز آل سعود ” و بلغت تكلفته 24 مليون ريال سعودي و كان في عام 1408 هـجري.

مسجد القبلتين masjid al qiblatayn
مسجد القبلتين masjid al qiblatayn

مسجد القبلتين

  • مسجد القبلتين له  مكانة عظيمة عند المسلمين بسبب نزول الوحى فيه و تحويل القبلة.
  • سمى مسجد القبلتين بهذا الاسم حيث كان الرسول ” صلّ الله عليه و سلّم ” يصلى بالمسلمين في صلاة الظهر و كان قد صلى بينهم أول ركعتين على قبلة المسجد الأقصى.
  • جاء أمر التنزيل بنزول الوحى على سيدنا محمد “صلّ الله عليه و سلّم” بتحويل القبلة في الصلاة إلى المسجد الحرام و الكعبة المشرفة.
  • نزلت هذه الآيات (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) على المسلمين في الركعة الثانية أثناء الصلاة بالمسجد.
  • قام الجماعة المصلين بتغيير القبلة نحو الكعبة و كان ذلك فى شهر رجب فى العام الثانى من الهجرة؛ كما أن مسجد القبلتين هو قبلة المسجد الأقصى المبارك و قبلة الكعبة المشرفة.
  •  هناك عدة أقوال في سبب تحول القبلة؛ القول الأول هو أن الكعبة المشرفة هي قبلة سيدنا إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء و القول الثانى أن قبلة المسجد الأقصى المبارك كانت قبلة اليهود سابقاً فأراد الله أن يخالفهم و الله أعلى و أعلم.
مسجد القبلتين masjid al qiblatayn
مسجد القبلتين masjid al qiblatayn
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + 15 =

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: