المدينة المنورة

مسجد قباء

مسجد قباء

مسجد قباء هو أول مسجد بني في الإسلام في عهد الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام، قام المسلمون ببناء المسجد عند هجرة نبي الإسلام عليه الصلاة و السلام إلى المدينة المنورة و ذلك بعد مسجد قباء؛ أول مسجد تم بنائه في الإسلام؛ و لذلك تتوجه إليه وفود السياح التي لا حصر لها يومياً للصلاة فيه حيث أن الركعتين به تعادل عمرة و ذلك لفضله الكبير.

و يعتبر مسجد قباء ثاني أشهر مساجد المدينة المنورة بعد المسجد النبوي الشريف و يبعد عنه بحوالي خمسة كيلو مترات، و يقع المسجد في الجنوب الغربي من المدينة المنورة و تمثل منطقة قباء ضاحية من ضواحي المدينة المنورة و نهاية طريق الهجرة النبوية بين مكة المكرمة و المدينة المنورة.

مسجد قباء quba mosque

مسجد قباء

  •  مسجد قباء سمى بهذا الاسم نسبة إلى بئر ماء كما قال العلماء؛ و تعنى كلمة قباء في كتاب معجم البلدان اسم بئر.
  • هذا المسجد له قصة معروفة عن مبرك ناقة _الناقة التى هاجر عليها النبي_ الرسول صلى الله عليه و سلم و عند وصوله إلى المدينة المنورة قال لأصحابه دعوها فإنها مأمورة أي أنها مأمورة من الله، و ظلت الناقة تمشي إلى أن وصلت إلى مكان المسجد و بركت فيه و هناك تم بناء المسجد؛ و ينسب بئر الماء الذى وجد في المسجد لأبى أيوب الأنصاري رضى الله عنه.
  • شارك الرسول صلى الله عليه و سلم هو و أصحابه رضى الله عنهم في بناء المسجد و كان هو أول من وضع حجراً في مسجد قباء الشريف و كان يشاركه من الصحابة أبى بكر الصديق و عمرو و حمزة رضى الله عنهم  في وضع حجر الأساس للمسجد.
  • كان المسجد على شكل مربع و بسيط في البداية لا يزيد طول أحد أضلاعه عن سبعون متراً و له ثلاثة أبواب.
  • قام  الخليفة “عمر بن الخطاب “رضى الله عنه في عهده بتوسيع المسجد بشكل كبير و أصبح لديه أبواب كثيرة و يقال أنها ستة أبواب.
  • قام الخليفة ذو النورين “عثمان بن عفان “رضى الله عنه بتجديد بناء مسجد قباء و بناؤه بالحجر بدلاً من أغصان النخيل و زاد من مساحة المسجد بشكل كبير.
  • قام “عمر بن عبد العزيز” بتجديد مسجد قباء عندما تولى الإمارة في الفترة 87-93 هجري و كان هو أول من بنى فيه مأذنة و زاد من توسعته و جعل له رواق حول صحن المسجد قائم على أعمدة حجرية.
  • قام السلطان “قايتباي بتجديد المسجد و أقام له محراباً من الرخام و كان يعتنى به.
  • قام السلطان “محمود الثاني “و ابنه السلطان “عبدالمجيد الأول” ببناء منارة بديعة لمسجد قباء في عام 1245 هجري.
  •  في عام 1388 هجري قام الملك “فيصل بن عبدالعزيز ” في عهده بتجديد بناء المسجد و خاصة جدرانه و زيادة رواقه و أدخل المأذنة في المسجد بعدما كانت منفصله عنه في الركن الشمالي.
  • قام ملك المملكة العربية السعودية الملك “فهد بن عبد العزيز آل سعود” بتوسيع المسجد و أصبح يستوعب عشرين ألف مصلى و قام بتجديد فرشه و لكنه حافظ على الطراز المعماري الإسلامي للمسجد.
  • أصبح مسجد قباء بعد توسيعه مستطيل الشكل و تبلغ مساحة أرض المسجد 13500 متر مربع، و يتوسط المسجد فناء داخلي تفتح عليه جميع مداخل المسجد؛ و تم تخصيص مكان للنساء للصلاة يستوعب حوالى 7000 مصلية، و يحتوى المسجد على 56 قبه و أربع مآذن و أربع منارات؛ و به مكتبة و سكن للأئمة و المؤذنين و يوجد سكن للحرس و به دورات مياه للرجال عددها 64 دورة مياه، و عدد دورات المياه للنساء 32 دورة مياه؛ كما يتم تبريد المسجد عن طريق ثلاث وحدات مركزية.
  • مسجد قباء  له فضل كبير و وردت فيه أحاديث و آيات عديدة منها (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)، و قيل أن الرسول صلى الله عليه و سلم يزور المسجد كل يوم سبت ماشياً و يصلي فيه ركعتين، و أن يقال الصلاة في مسجد قباء تعادل عمرة.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four + five =

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: