نجران

آبار حمى

آبار حمى تعد من مواقع الرسوم و النقوش الصخرية الواضحة و البارزة ، و التي تحتوي على الرسوم الآدمية و الحيوانية، بالإصافة إلى الكتابات بخط البادية الذي يشتهر باسم الثمودي، و المسند الجنوبي، و الخط الكوفي.

آبار حمى

موقع الآبار ..

آبار حمى Hema-wells

و تقع آثار آبار حمى من مدينة نجران على بعد 140 كيلو مترا ناحية الشمال، كما يتواجد على جوانبه أكثر من 34 معلما أثريا، تتنوع ما بين مساكن بدائية وإنشاءات أثرية، بالإضافة إلى العديد من الآبار التي مازالت مياهها عذبة لاتشوبها الملوثات وتروي ظمأ الزائرين .

محتويات الموقع ..

 

آبار حمى Hema-wells

تضمن آبار حمى مجموعة من النقوش المميزة التي تتنوع ما لبن الثمودي و السبأي و نقوش خط المسند؛ كما توجد بها عدة نقوش للبشر و الحبوانات و رسوم الصيد و الرعي فهذه النقوش يرجع تاريخها إلى سبعة آلاف عام ما قبل الميلاد و هذا يدل على مدى أهمية المكان للقوافل والتجمعات البشرية، و يوجد بالمكان أيضاً كتابات بالخط الكوفي ، و الذي ذاع صيته في الجزية عقب ظهور الإسلام .

الماء العذب يغلب على الآبار ..

آبار حمى Hema-wells

ورغم مرور آلاف السنوات على حفر الآبار إلا أنها ماا زلت تتميز مياهها بالعذوبة ، لينال منه القوافل القادمة من جنوب الجزيرة العربية إلى شمالها والعكس ، كما يعتقد الكثير من سكان المنطقة أن هذه الآبار تنسب إلى النبي سليمان عليه السلام ، حيث قام بحفرها خلال طريقه إلى سبأ.

الآبار الستة ..

آبار حمى Hema-wells

وتتواجد تلك الآبار الستة في سهل بين الجبال ، وتحيط الكتابات والنقوش الصخرية تلك الآبار ، حيث كانت تعد محطة للقوافل للتزود بالمياه التي عملت على البخور والبهارات و التي تمر من جنوب الجزيرة العربية إلى الشام ومصر وبلاد الرافدين وفارس ، كما تعد من أشهر آثار نجران بعد الأخدود .

آبار حمى Hema-wells

ومن أهم النقوش المعروفة بالمنطقة نقش الملك يوسف أسار يثأر، و الذي سجل فيه مقاومته لأحباش سنة 518م ، كما توضح النقوش القتال أو الصيد في الغالب على شكل رماح ، كما يمكن رؤية تروس وأقواس وسهام في الرسوم ، وتوجد رسوم أخرى تظهر فيها السكاكين والأنصال، وكلها استخدمت في الصيد أو الحرب. ولا تزال صخورها وجبالها المحيطة بها تخطف الأبصار للتمتع والتأمل في جمال الطبيعة الخلاب، مخلدة بكل أمانة العصور التي مرت كدفتر أمين لمشاعر ونقوش المرتحلين بمختلف كتاباتهم القديمة.

وتسمى آبارها الستة بأسمائها المتنوعة والتي يتفرد بها كل بئر عن غيره حيث حفرت في صخور ذات عمق كبير صماء وهي : أم نخلة والقراين والجناح وسقيا والحماطة والحبيسة .

جبل صمعر ..

جبل صمعر Mount Samara

وعند الذهاب إلى آبار حمى فإنه من الضروري أن يعبر الطريق بالقرب من جبل صمعر، وهو جبل يتواجد في طريق آبار حمى ويحتوي على الرسومات الصخرية والنقوش القديمة بخط المسند ، كما ينتشر به نقوش النعام والصيادين على ظهور خيولهم ، مما يثير إعجاب الزوار حيث ينجذبون لها فهي تمثل حقبة تاريخية مر عليها العديد من العصور .

وتلفت الدلائل التاريخية إلى أن المنطقة شهدت العديد من الحقب التاريخية والأزمنة من خلال النقوش والرسومات ، ومحاولات العديد من الدول للتحكم في منطقة «حمى»، والتي أكدتها سلسلة آثار المملكة التي صدرت عن وزارة التعليم، كما نوهت أن تاريخ المكان يتصل بعقود من الاختلافات بين السكان والحروب القتالية بين القبائل.

كما أظهرت تلك النقوش المنحوتة أن «حمى» كانت عبارة عن محمية يأتي إليها هواة الصيد من العديد من المناطق المختلفة ، فالصيد و الرماح و الأعواد و السهام تنشر بأنحاء المكان ، إضافة إلى وجود الخط الثمودي و المسند الجنوبي، و الخط الكوفي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − 7 =

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: