أسوار دومة الجندل

أسوار دومة الجندل هي أحد معالم محافظة دومة الجندل الأثرية و السياحية التابعة لمنطقة الجوف شمال المملكة العربية السعودية ، و يحيط السور بمدينة دومة الجندل القديمة بالكامل .

أسوار دومة الجندل

وصف أسوار دومة الجندل ..

تحيط أسوار دومة الجندل بمدينة دومة الجندل القديمة و هي المدينة المعروفة بتحصيناتها القوية ، و هو سور ضخم يبلغ ارتفاعه 1000 متر ، و يمتد إلى عدة كيلو مترات حول المدينة ، و تبعد أقصى نقطة لهذا السور من مركز المدينة مسافة 2 كم تقريبا ، أما الأجزاء المتبقية منه فتقع في الجزء الغربي و جانب من الجزء الشمالي من المدينة ، و مع مرور الزمن و عوامل الطبيعة اختفت الأجزاء الجنوبية و الشرقية من السور حول المدينة .

و السور مبني من الحجارة و هي نفس الحجارة و نفس النمط الذي بنيت به قلعة مارد و التي تقع على مقربة منه ، و توجد إلى جوار السور أسوار و أبراج أخرى ملحقة بالسور هدفها تحصين و تأمين المدينة أيضا، و منها أبراج مستطيلة الشكل لها فتحتان ، و كلها ملحقة بالسور عن طريق جدار من الطين من الداخل .

أما ما تبقى من السور حتى الآن في منطقة المرتفع الصخري الذي يحف بالمدينة غربا فتظهر على قمة المرتفع الغربي بقايا الأسوار التي تنحدر باتجاهين نحو الشمال لتحيط بالمدينة من ضلعها الغربي و نحو الشمال الشرقي باتجاه أطراف المدينة الجنوبية الغربية .

أسوار دومة -dumat-al-jandal-wall
أسوار دومة -dumat-al-jandal-wall

سور دومة في التراث العربي ..

و قد تم ذكر أسوار دومة في التراث العربي ، و قال عنها ياقوت الحموي ” سور دومة الجندل فأما دومة فعليها سور يحصن به و في داخل السور حصن منيع يقال له مارد و هو حصن أكيدر الملك بن عبد الملك بن عبد الحي بن أعيا بن الحارث بن معاوية بن خلاوة بن إمامة بن سلم بن شكامة بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن عقير و كندة السكوني الكندي ” .

آثار سور دومة ..

قامت وكالة الآثار و المتاحف بالمملكة العربية السعودية بإجراء أعمال التنقيب و التي نتج عنها اكتشاف بعض القطع الأثرية و تم أيضا الكشف عن أجزاء أخرى من السور الذي تم تشييده بالأحجار و تم دعم واجهته الغربية بأبراج مربعة صغيرة تم لاحقا إضافة أجزاء مربعة كبيرة إليها ، و تم ذلك في عام 1405 هـ /  1985م .

تلوين أسوار دومة ..

قام رئيس بلدية دومة الجندل مؤخرا بتجديد أسوار دومة و إضافة ألوان مبهجة متنوعة على السور أضفت البهجة و الجمال إلى السور الأثري ، و وضع عدة ألوان متنوعة على أسوار حديقة الجوف للعائلات بدومة الجندل ، بالقرب من مركز التنمية الاجتماعية؛ مما أضفى منظاراً نهائياً يمتاز بشكله الخلاب.

قلعة مارد

قلعة مارد التاريخية واحدة من أهم الأماكن التراثية بالمملكة العربية السعودية المتواجدة في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف شمال المملكة ، و يعود تاريخ القلعة الأثرية إلى القرن الأول الميلادي ، و قد ذكرتها الملكة الزباء حين غزتها في القرن الثالث الميلادي و قالت ” تمرد مارد و عز الأبلق ” .

قلعة مارد

قلعة مارد - mared-castle
قلعة مارد – mared-castle

سبب التسمية ..

يرجع سبب تسمية قلعـة مارد بهذا الاسم لقوة القلعة و تمردها و استعصاء اقتحامها في الحروب ، فقد فشل الكثيرون في اقتحامها ، و ذكر ذلك ياقوت الحموي .

قلعة مارد - mared-castle
قلعة مارد – mared-castle

وصف القلعة ..

تطل قـلعة مارد على مدينة دومة الجندل من أعلى الربوة التي تقع عليها على ارتفاع 600 متر من سطح البحر، و القلعة كانت تأخذ شكلا مستطيلا في الماضي؛ لكن الآن بعد التعديلات التي طرأت على مبناها أصبحت بيضاوية الشكل ، و تتكون من طابقين يختلفا عن بعضهما في البناء حيث بني الطابق الأول من الحجارة ، بينما بني الطابق الثاني من الطين .

و مع مرور الزمن تم بناء إضافات للقلعة منها أربعة أبراج مخروطية الشكل تم بناءها في أزمنة مختلفة و يصل ارتفاعها لـ 12 متر تقريبا ، و يوجد داخل القلعة غرفا خاصة للحرس و غرف للرماية و المراقبة ، كما يوجد بالطابق الأول للقلعة بئران للتزود بالمياه .

و قلعة مارد من القلاع الحربية الحصينة من الطراز الأول حيث يحيط بها سور كبير من الحجارة يوجد به العديد من الفتحات يتم المراقبة من خلالها، و يوجد مدخلان للقلعة من خلال السور المحيط بها واحد من الجهة الشمالية و الآخر من الجهة الجنوبية .

و تم ترميم القلعة و إعادة بناء بعض أجزائها و بناء أجزاء جديدة منها ما بين عامي 1416 هـ  و 1423 هجريا  .

و لأن قلعة مارد تتمرد على الجميع فهي تتمرد أيضا على زوارها حيث تتطلب منهم مجهود كبير للوصول إليها و تحتاج منهم الإصرار والعزيمة على زيارة التاريخ من خلالها ، فالصعود إلى القلعة يتطلب نصف ساعة للوصول و ذلك يكون من خلال درج يحتوي على 1000 درجة ملتوية من الحجارة ، فهي بالطبع بحاجة للكثير من الصبر و الجهد و الإصرار من زائريها.

قلعة مارد - mared-castle
قلعة مارد – mared-castle

آثار القلعة ..

قلعة مارد صرح أثري عظيم بذاته ، و الأعظم أنه يضم و يجاور العديد من الآثار الأخرى ، فقد تم اكتشاف خزفيات نبطية و رومانية تعود للقرن الميلادي الأول و الثاني و ذلك من خلال عمليات كشف الحفريات و التنقيب الذي تم في عام 1976 .

كما تجاور قلعة مارد العديد من الآثار الأخرى في المنطقة منها مسجد عمر بن الخطاب ، و سوق دومة الجندل القديم ، و حي الدرع و الرحيبين التاريخيين ، و سور مدينة دومة الجندل .

دليل دومة الجندل‎‎

دليل دومة الجندل السياحي لابد وأن يكون معك عند زيارتك لمحافظة دومة الجندل إحدى محافظات منطقة الجوف شمال المملكة العربية السعودية ، فالمحافظة مليئة بالأماكن الأثرية والسياحية التي لا يتكرر أن تراها في مكان آخر.

دليل دومة الجندل

أولا .. بحيرة دومة الجندل

بحيرة دومة الجندل -dumat-al-jandal-lake
بحيرة دومة الجندل -dumat-al-jandal-

نبدأ في دليل دومة الجندل ببحيرة دومة الجندل التي تقع بمحافظة دومة الجندل التابعة لمنطقة الجوف شمال المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أهم معالم المحافظة والمملكة السياحية والتي لا يوجد مثيل لها في المملكة بأكملها، ويرجع ذلك لأنها البحيرة الطبيعية الوحيدة بشبه الجزيرة العربية بأكملها .

تكونت بحيرة الجندل الغنية بالمياه في هذه المنطقة تحديدا نتيجة تدفق مياه ري زراعة النخيل الغنية بها هذه المنطقة ، وتتميز بتواجدها وسط الصحراء ، وتوجد  البحيرة في منخفض من التلال المرتفعة من جميع جوانبها على مساحة تقدر بنحو مليون متر مربع غير منتظمة الأبعاد ، و يتم تغذية البحيرة عن طريق المياه الجوفية ومياه المزارع الزائدة عن الحاجة والتي تصب في وسط هذه البحيرة.

وتشكلت البحيرة على مساحة 3 كيلو متر شرق محافظة دومة الجندل ، وتقع بالقرب من مسجد عمر بن الخطاب ، وتقرب أيضا من قصر مارد التاريخي ، وتحف الجبال البحيرة من عدة نواحي وتطل عليها من الجهة الغربية نخيل دومة الجندل مما يزيد من جمالها .

ويصل عمق البحيرة إلى 15 متر في الوسط ويبلغ ارتفاعها عن سطح البحر نحو 1928 قدما ، وتقدر مساحتها بنحو مليون و100 متر مربع ، وتستوعب البحيرة في طاقتها التخزينية نحو 11 مليون متر مكعب من الماء.

ثانيا ..  قلعة مارد

قلعة مارد - mared-castle
قلعة مارد – mared-castle

يرجع سبب تسمية قلعة مارد بهذا الاسم لقوة القلعة وتمردها واستعصاء اقتحامها في الحروب ، فقد فشل الكثيرون في اقتحامها ، وذكر ذلك ياقوت الحموي .

تطل قلعة مارد على مدينة دومة الجندل من أعلى الربوة التي تقع عليها على ارتفاع 600 متر من سطح البحر، والقلعة كانت تأخذ شكلا مستطيلا في الماضي لكن الآن بعذ التعديلات التي طرأت على مبناها أصبحت بيضاوية الشكل ، وتتكون من طابقين يختلفان عن بعضهما في البناء حيث بني الطابق الأول من الحجارة ، بينما بني الطابق الثاني من الطين .

ومع مرور الزمن تم بناء إضافات للقلعة منها أربعة أبراج مخروطية الشكل تم بناءها في أزمنة مختلفة ويصل ارتفاعها لـ 12 متر تقريبا ، ويوجد داخل القلعة غرفا خاصة للحرس وغرف للرماية والمراقبة ، كما يوجد بالطابق الأول للقلعة بئران للتزود بالمياه .

وقلعة مارد من القلاع الحربية الحصينة من الطراز الأول حيث يحيط بها سور كبير من الحجارة يوجد به العديد من الفتحات يتم المراقبة من خلالها، ويوجد مدخلان للقلعة من خلال السور المحيط بها واحد من الجهة الشمالية والآخر من الجهة الجنوبية .

وتم ترميم القلعة وإعادة بناء بعض أجزائها وبناء أجزاء جديدة منها ما بين عامي 1416 هـ  و 1423 هجريا  .

ولأن قلعة مارد تتمرد على الجميع فهي تتمرد أيضا على زوارها فهي تتطلب منهم مجهود كبير للوصول إليها وتحتاج منهم الإصرار والعزيمة على زيارة التاريخ من خلالها ، فالصعود إلى القلعة يتطلب نصف ساعة للوصول إليها من خلال درج يحتوي على 1000 درجة ملتوية من الحجارة.

ثالثا .. سور دومة الجندل

أسوار دومة -dumat-al-jandal-wall
أسوار دومة -dumat-al-jandal-wall

ثاني أهم المعالم في دليل دومة الجندل هي أسوار دومة الجندل ويحيط السور بمدينة دومة الجندل القديمة بالكامل و هي المدينة المعروفة بتحصيناتها القوية.

وهو سور ضخم يبلغ ارتفاعه 1000 متر ، و يمتد إلى عدة كيلو مترات حول المدينة ، و تبعد أقصى نقطة لهذا السور من مركز المدينة مسافة 2 كم تقريبا ، أما الأجزاء المتبقية منه فتقع في الجزء الغربي و جانب من الجزء الشمالي من المدينة ، و مع مرور الزمن وعوامل الطبيعة اختفت الأجزاء الجنوبية والشرقية من السور حول المدينة.

والسور مبني من الحجارة وهي نفس الحجارة ونفس النمط الذي بنيت به قلعة مارد والتي تقع على مقربة منه ، وتوجد إلى جوار السور أسوار وأبراج أخرى ملحقة بالسور هدفها تحصين وتأمين المدينة أيضا ومنها أبراج مستطيلة الشكل لها فتحتان ، وكلها ملحقة بالسور عن طريق جدار من الطين من الداخل .

أما ما تبقى من السور حتى الآن في منطقة المرتفع الصخري الذي يحف بالمدينة غربا فتظهر على قمة المرتفع الغربي بقايا الأسوار التي تنحدر باتجاهين نحو الشمال لتحيط بالمدينة من ضلعها الغربي ونحو الشمال الشرقي باتجاه أطراف المدينة الجنوبية الغربية .